| http://al-shaab.org/2005/02-09-2005/abbas.htm
صحيفة( الشعب) يصدرها حزب العمل المصري
ساد العلماء فَسُدْنَا.. وفَسَدُوا فَفَسَدْنا..
أنا مع الإرهاب
بكم تبيعون آية " ترهبون.."؟!..
شرم الشيطان والمسوخ لا شرم الفقهاء والشيوخ..
إن قتلتمونا فسوف نقتلكم بالمثل
بقلم د محمد عباس
www.mohamadabbas.net
mohamadab@gawab.com
صلاح عيسي بوق البغاة على الإسلام وصوت الردة ضد المسلمين الناكئ لكل جرح والمثير لكل شبهة وآخرها أن المسجد الأقصى في المدينة المنورة وليس في القدس الشريف ( وبتفسير صبيه فإن الهدف هو ترك الأقصى لليهود لأن نبينا صلوات الله وسلامه عليه لم يسر به إليه!!)..
صلاح عيسى هذا أمين وصادق..
ولقد ذكرني مقال متميز بعنوان :"الاحتلال والاستقلال والمرتدون الجدد" القدس العربي- 2-9-2005 بصلاح عيسى ومن سار على دربه. في هذا المقال كتب باقر إبراهيم عن المرتدين الجدد، وخاصة من مرتدّي اليسار، الذين هيأوا لمنظومة من الأفكار، أخذت تتكامل، هادفة لنشر اليأس من جدوى النضال الشعبي لتحرير الأوطان.(...)لابد أن نلاحظ، أن المرتدين الجدد، وفي العراق، نموذج صارخ لهم، يتميزون بقدر كبير من التفنن بالخداع والمكر السياسي، والتلاعب بعاطفة الجمهور. وذلك ما يميزهم عن العملاء المكشوفين، ويجعلهم أكثر خطرا عي قضايانا الوطنية، ويتطلب جهدا اكبر لكشف البراقع الزائفة التي يتسترون بها.
ويفضح باقر إبراهيم وسائل المرتدين الجدد في استثمار قتل المدنيين الأبرياء في العراق لتشويه الجهاد كله وليس زعماء الجهاد فقط.. بينما الحقيقة واضحة لمن يريد الحقيقة.. فالأمريكيون والبريطانيون هم الذين يدبرون التفجيرات المدروسة، أو العشوائية، وسط التجمعات المدنية والأسواق والمدارس أو دور العبادة. المحتل يخطط فقط، أما المنفذون فهم الموساد وعملاء الاحتلال وميليشياتهم، وحروبهم الطائفية المعد لها سلفا. لقد بات من المعروف أنهم هم الذين قاموا بالتفجيرات في الأماكن المقدسة والجوامع والكنائس والمدارس والأسواق الشعبية، معروفة الغرض ومعروف من يستفيد منها. ويكفي أن يعرف الناس أيضا، ما كشف بعد الاحتلال، من أن خمسة آلاف شخص قد تم تدريبهم في هنغاريا، وكان تلك وجبة واحدة من الوجبات التي أعدت لاحتلال العراق. وقد أعدت تلك الألوف ودربت للقيام بحرق وتدمير ما لم تدمره طائرات الاحتلال وقصف مدافعه أثناء الحرب. وان مهمة هذه الشبكات لم تنته بعد الحرب، بل هي مستمرة حتى اليوم وستستمر.
ويصرخ باقر إبراهيم:
ما أن تحصل عملية تدميرية كبيرة، تمس الناس الآمنين، أو المنشآت ذات النفع العام، حتى يسارع أبواق الاحتلال، وفي مقدمتهم المرتدون، ليوجهوا الإدانات الجاهزة والقاطعة التي تحمل مسؤوليتها للمقاومة الوطنية، أو القوي الرافضة للاحتلال.
للرد علي هؤلاء تفضل، كالعادة، الاستعانة والاستشهاد بما يقوله الأمريكان أنفسهم عن تلك العمليات. وفيما يلي أسوق للقاريء الكريم نموذجا واحدا مما قالوه.
تذكر الكاتبة الأمريكية (نعومي كلاين) في مقالة لها بعنوان (السنة الصفر ـ نهب العراق سعيا إلي يوتوبيا للمحافظين الجدد)، نشرتها مجلة المستقبل العربي في عددها 308 الصادر في تشرين الأول (أكتوبر) 2004 ما يلي:
في 2 آذار (مارس) 2004، مع رفض الأعضاء الشيعة في مجلس الحكم التوقيع علي الدستور الانتقالي، انفجرت خمس قنابل أمام مساجد في كربلاء وبغداد، فقتلت قرابة 200 من المصلين.
وحذر (جون أبو زيد)، القائد العام للقوات الأمريكية في العراق من أن البلد علي حافة حرب أهلية.
وخشية هذا الاحتمال، تراجع السيستاني ووقع السياسيون الشيعة علي الدستور الانتقالي. كانت حكاية مألوفة: صدمة ـ هجوم عنيف ـ مهد الطريق لمزيد من العلاج بالصدمات!
من المعلوم أن ذلك الدستور المؤقت، ونعني به (قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية) اقره مجلس الحكم يوم 8 آذار (مارس). أي بعد ستة أيام فقط من تلك التفجيرات المروعة. ذلك ما شهدت به الكاتبة الأمريكية (نعومي كلاين). ولكن لن تنتهي تهريجات أبواق الاحتلال، وخاصة المرتدين منهم.
كما أن ادوار الموساد الإسرائيلي، التي يتجاهلها المرتدون الجدد ليست في شمال العراق فقط، بل في كل مناطقه، لم تعد خفية علي احد. (...) كان دور الشبكات والعناصر الصهيونية، مساندة قوات الاحتلال في إشاعة الفوضى والحرائق والتفجيرات في التجمعات السكنية والأسواق الشعبية، وحيثما يمكن نشر الرعب وكسر الإرادة الشعبية الرافضة للاحتلال.(...) نحن رأينا، في جميع الفعاليات التدميرية والاغتيالات والسرقة وتشويش الأفكار، وفي الدجل السياسي، أثناء احتلال العراق وبعده، إن المتواطئين مع الاحتلال، هم أنفسهم، دعاة التطبيع مع دولة العدوان الصهيوني، ومعهم المرتدون وأحزاب الردة.(...) لعروبة العراق حصة مرموقة من العداوة (...) من اليسير أن نلاحظ أن كثرة من المرتدين، هم الذين يقودون حملة فك ارتباط العراق بانتمائه العربي، بعد احتلاله. (...) والقليلون من الناس البسطاء يعرفون أو يتذكرون أن أغلب هؤلاء كانوا تحت الرعاية الأخوية الفائقة للقيادات العربية، ومنها الفلسطينية والمصرية والسورية والليبية والجزائرية واليمنية وغيرها.
وهناك من كانوا تحت الرعايات الخاصة لأجهزة مخابرات تلك الدول. وكون بعض أولئك المرتدين، بفضل تلك الرعايات، تجارات رابحة، أو ممالك إعلامية، أو منشآت عقارية وأرصدة.
وهذا ما يشير إلي الجوانب غير السياسية، وغير النزيهة، في ذلك الجحود الذي نشهده اليوم، بحق الواجب العربي، بعد حصول المرتدين علي سادة جدد من الغرب، يقدمون عطاء اكبر!
هؤلاء هم من يدينون اليوم، أي مجاهد عربي، يتطوع لطرد المحتل من العراق، أو يرفع صوته مطالبا بتحريره، رغم أن الجميع يعرفون أن مهمة تحرير العراق، كانت بالأمس، وستظل اليوم، مهمة العراقيين بالدرجة الأولي، وأنهم الأقدر علي النهوض بها أولا وأخيرا..(...)بعض هؤلاء المرتدين، خاصة من حمل منهم لقب الكاتب الصحافي أو المحلل السياسي، أو أكثر من ذلك في ميادين الثقافة والأدب، كان قد ادخل في دورات للإعداد السياسي والثقافي في بلدان المتروبول، تمهيدا لاحتلال وطنهم، بعد أن اغرقوا بالامتيازات وبالمال الحرام.(...) قال هؤلاء المرتدون في حملة الثقافة كل شيء في وصف عقد الإرهابيين . لكنهم لم يذكروا عقدة واحدة هي أن هؤلاء الإرهابيين المعقدين نفسيا ، قد رفضوا احتلال بلادهم وقرروا التصدي له.(...) كان الأجدر بالمرتدين الجدد، أن يحللوا نفسيا وعاطفيا، سياسيا واقتصاديا، العقد التي تكونت عند من ارتدوا عن النضال، وهجروا معسكره ليصبحوا مأجورين، أو متطوعين يؤمرون فيكافئون من أميرهم الجديد.
وكأن باقر إبراهيم يصف الشيوعيين المصريين إذ يقول:
أن بعض الذين افنوا زهرة شبابهم في نضال ايجابي سابق، وجدت في أسوار نضالهم الثغرات الجدية التي لم تكن ظاهرة تماما حينها. دلل علي ذلك أنهم تلقفوا بسرعة طروحات الردة الجديدة في أحزاب الردة، فاستهوتهم واجتذبتهم.
بعضهم راح يعلن عن قناعات جديدة تكونت لديه بعد الاحتلال، وبعد أن أعاد قراءة الماركسية واللينينية، خاصة ما قالته عن الإمبريالية!
تقول بعض تلك الطروحات والقناعات، أن أمريكا رغم مقاصدها المعروفة، لكن مصلحتها هي إقامة نظام ديمقراطي في العراق، وهي جاءت من اجل ذلك! ولهذا السبب يلزم أن ندرس الظواهر بعين جديدة! وهكذا كانت العين الجديدة قد رأت تلك الرؤية الجديدة. فيا لبؤس الجديد ويا لبؤس القراءة الجديدة للماركسية.! ( بعض من بدءوا مد الجسور مع الأمريكيين يرددون هذه الحجة)..
ولا ينسى الكاتب في مقاله الطويل الشامل أن يحذر من أن الغواية لم تفلت بعض الإسلاميين لاصطيادهم هم الآخرين وضمهم إلى صفوف المرتدين الجدد!!..
غفر الله لك يا دكتور كمال حبيب.. أثرت مواجعي..!!.. |