حجم اصغر

حجم اكبر

لطباعة الصفحة
لفتح الصحة علي برنامج : WORD
لفتح الصحة علي برنامج : ADOBE

تحية لصوت الشعب تحية للحزب الشيوعي السوري

 

لا بخلو عدد واحد من (جريدة صوت الشعب) لسان حال الحزب الشيوعي السوري. حزب خالد بكداش ، من مقال مسهب يحلل تطورات المقاومة العراقية الوطنية الباسلة ويؤكد التضامن معها.

في عددها (104) الصادر في 19 شباط الماضي كانت مقالتها على الصفحة الأولى بعنوان ,, مصير ومستقبل العراق تحدده المقاومة الباسلة كتبه  د. إبراهيم زغير.

وكتب نوار خليل مقالة في عددها الصادر في 19 أزار بعنوان : ,, الاحتلال الأمريكي في عنق الزجاجة العراقية ,,. أما مقالة نوار خليل في العدد الصادر بتاريخ 2 نيسان فكانت بعنوان ،، المقاومة العراقية تقهر أرادة الاحتلال الأمريكي،،

وكتب (كفاح عبد الجبار ) في عدد الجريدة الصادر في 16 نيسان/2005 عن حقيقة المقاومة العراقية تحت عنوان ( وهج المقاومة العراقية) ذكر ما يلي :

,, أرسل الجندي الأمريكي (ستيف) رسالة الكترونية إلى ذويه قائلا :

,, أمس هاجمنا العراقيون في أبو غريب وقتل منا (24) وجرح (47) ولكن للأسف حكومتنا تخفي الإعداد الحقيقية لإصاباتنا والتي نقدرها نحن بحوالي (13 ألف قيل) وجرح (49 ألف جريح). كم أتمنى أن أمسك بوش ورامسفليد مرة واحدة !

وتحت عنوان : عيب يا شباب

كتب في هذا العدد من ( صوت الشعب) ، الرفيق نضال الماغوط يقول : ,,رأس كبير في حزب شيوعي تاريخه كبير؟ أطل على الفضائيات يشرح برنامج الحزب الانتخابي لم ترد على لسانه الدبلوماسي كلمة احتلال.. أو المطالبة بخروج القوات الأمريكية من بلاده. بينما كانت رؤوس البصل،، الطالع ريحتها والتي جاءت على الدبابات المحتلة تخجل وتستحي  وتطرح جملة ما تطرحه خروج القوات الأجنبية من البلاد. عندما كنت أرى هذا الأخ ,, المناضل ،، ظننت أنه يطرح برنامجه هذا على الشعوب الاسكندينافية وليس على الشعب العراقي الذي يعيش القتل اليومي والبطولات الفريدة للمقاومة ،،  لذلك أقتضى التنويه .

لقد بات خلط الأوراق والتضليل والدجل والكذب ومعاداة الصديق والاستقواء بالعدو الأكبر ضد العدو الأصغر أو ضد الأخ والحليف والقفز من موقع لموقع كعصافير الدوري لنقر حبات الوهم أو حبات القمح المسوس من يد المفوضية الأوربية  أو من يد العم سام ،، سمة وعلامة فارقة في معالم فرسان الديمقراطية الجدد والماركسيون سابقا.

أن هؤلاء لا يمثلون إطلاقا الخط الشيوعي. والخط الشيوعي منهم براء ولا يتحمل مواقفهم الفكرية ولا سياساتهم التحالفية مع الإمبريالية. . ،،

باقر ابراهيم © http://www.ibaqir.net