حجم اصغر

حجم اكبر

لطباعة الصفحة
لفتح الصحة علي برنامج : WORD
لفتح الصحة علي برنامج : ADOBE

الأمانة السياسية والصحفية تقتضي التوضيح

 

وجهت رسالة التحية إلى الدورة الحادية عشر للمؤتمر القومي العربي، الذي عقد في بغداد، في أيار / 2002.
وقد نشرت مجلة ((رسالة العراق))  في عددها 79،التي  صدرت في لندن، في تموز /2002، مقتطفات مبتورة من كلمتي هذه وذلك عند ردها على المؤتمر، وعلى مقالة للأخ معن بشور، نائب الأمين العام للمؤتمر.
أني على يقين، ان نص رسالتي إلى المؤتمر، كانت تحت أيدي مصدري المجلة المذكورة أعلاه. والتي تصدر ظلماً للأسف باسم حزب وطني عريق ومكافح، هو الحزب الشيوعي العراقي. 
فالأمانة السياسية والصحفية، تقتضي نشر التحية نصاً، وهي غير مطولة، لاطلاع قرائها عليها، ثم التعليق عليها.
كان اهتمامي منصباً على اطلاع أبناء شعبنا الصامد الصابر، وداخل الوطن تحديداً، على مواقف تيارنا الوطني ونضالنا ضد القمع، من اجل الديمقراطية، بعد تأكيد موقفنا الأول وهو الانتصار للوطن ضد مكائد أعدائه.
ومن ذلك، الفقرة في رسالتي ((التي تطالب باتخاذ كل الإجراءات الفعالة لتعزيز وحدة الشعب العراقي الوطنية في ضل الحريات الديمقراطية، على مستوى التشريع والممارسة معاً)) 
وهذه المطالب الواضحة، لا يجرؤ على تقديمها أصحاب ((رسالة العراق)) ومن ينتهج.طرائقهم، إلا من بعيد، وبالاقتران مع تشديد الحصار ومواصلة العدوان الغادر على العراق، ومن الناحية الفعلية لا الكلامية، تحت ظل  ومباركة أعداء العراق، وحلولهم الخلابة والكاذبة.
و يهمني ألان   ورغم مرور زمن على الحدث والحديث عنه، ان يطلع القراء على نص تحيتي إلى المؤتمر المذكور، وان يتبنوا مدى العدالة في تهجمات المجلة المذكورة، ومدى الاتزان لدى مؤولي الحزب الذي تنطق باسمه.

باقر أبرا هيم

30/ 9/ 2002

باقر ابراهيم © http://www.ibaqir.net