| كلمة التواصل بين النضال الفلسطيني والعراقي ضد العدوان
ألقاها الرفيق: باقر إبراهيم
الأخوة الأعزاء
فلسطين والعراق يتوحدان اليوم في مواجهة عدو واحد هو الامبريالية بقيادة أمريكا وصنيعتها، الكيان الصهيوني، الذي زرعته في قلب وطننا العربي.
لم تعد ثمة خفايا يمكنها أن تعطي عدوانية وشراسة والإنسانية هذين العدوين.
وإذا كان عدونا قد أختار العراق، ليكون المهيأ اليوم للذبح والدمار إلى جانب شعب فلسطين، فما هما ألا الحلقة الأولى للمخطط الشامل الذي ينبغي أن ينال، بالإخضاع أو الذبح، جميع بلدان العرب و كل بلدان الإسلام.
وأكثر من ذلك، فأن العالم اجمع مطلوب له أن يركع أمام سطوة أمريكا وصنيعتها إسرائيل.
لا تستغربوا أيها الإخوة، إن سمعتم أن عراقيين يقولون: نعم لعدوان أمريكا على العراق. وهناك من قال أهلا وسهلاً بالأمريكان في العراق. هؤلاء أنفسهم يقولون، ولو همساً أهلا وسهلاً بعدوان إسرائيل: احتلالاً واستيطاناً وغزواً ومذابح.
ما هؤلاء منا شعباً، ولا هم من العراق وطناً. أنهم لعنة اليوم، ولعنة الجيل القادم. أنهم لعنة الأرض ولعنة السماء.
فقد قال شعبنا، في فلسطين وفي العراق: لا لمخطط الهيمنة الأمريكية الصهيونية ورغم حقائق الإحباط والخنوع والفرقة، في عالمنا العربي الرسمي، في حكامنا وأنظمتنا، لكننا نثق أن كلمة لا للأعداء، ستعلو غداً واضحةً مسموعةً في كل عالمنا العربي والإسلامي لا محالة.
نحتاج أن نشحذ أسلحتنا. وسيبقى سلاحنا الذي يلزمنا، أكثر من أي وقت مضى، هو النضال الموحد والثابت في النضال.
تحية لشعب فلسطين المقاوم الصامد وتحية لشعب العراق الصابر الصامد.
باقر إبراهيم
29/9/ 2002 |