حجم اصغر

حجم اكبر

لطباعة الصفحة
لفتح الصحة علي برنامج : WORD
لفتح الصحة علي برنامج : ADOBE

نداء إلى شعبنا العراقي الكريم

وإلى جميع القوى الوطنية العراقية

 

  يتنامى نضال شعب العراق الباسل، بفضل مقاومته المسلحة والسياسية، ضد الاحتلال وسياساته الرامية إلى تمرير مخططه المشؤوم، ومن ذلك مسعاه لتعريق الاحتلال وتثبيت المحاصصة الطائفية والإثنية، إلى تفتيت وحدة شعبنا ووطننا.

 

وهذا النضال الباسل يجعل من إقامة الجبهة الوطنية الشاملة القادرة على قيادته نحو التحرير والبناء الديمقراطي أمراً مُلحّاً، ويهمنا في البداية بذل الجهود لبلورة المقومات الضرورية لإقامتها، وليس الدخول في تفاصيل الأهداف ووسائل العمل أو تركيبها التنظيمي، لذا فإن الدعوة موجّهة إلى الجميع.

 

ولبحث مستلزمات هذه الجبهة بدءاً بمعالجة معوقاتها، اجتمعت نخبة من العراقيين المفكرين والسياسيين الذين يمثلون الاتجاهات الوطنية الرئيسية في وطننا والناشطين المستقلين في أعقاب اختتام ندوة " مستقبل العراق" التي أقامها في بيروت مركز دراسات الوحدة العربية بين 25 ـ 28 تموز 2005. وبضيافته الكريمة.

 

وبعد نقاشات أخوية عميقة صريحة وواضحة توصل المجتمعون إلى ما يأتي :

إن الجبهة التي نتطلع إليها تضم التيارات والقوى و الشخصيات الوطنية القومية والإسلامية واليسارية، وبكل ألوانها، وتغطي مساحة العراق كله شمالاً وجنوباً ووسطاً، جبهة تمثل أطياف شعبنا وشرائحه الاجتماعية وتجسّد مطامحها المشروعة، عرباً وكرداً وتركماناً وأقليات.

إن قوى النضال الوطني، رغم الخلافات في منظورها أو أساليب عملها، فإنها تحرز الكثير من التقارب والتفاهم والعمل المشترك، وقد حققت ما يشجع ويغذي الآمال بامكان وبضرورة تطوير صيغ التعاون في ما بينها وصولاً إلى عقد الجبهة الوطنية المنشودة.

 

وفي مقدمة الشروط التي تساعد على قيام الجبهة، حل الإشكالات بين القوى الوطنية، وممارسة النقد والنقد الذاتي الجريء، تجاه أخطاء الماضي، والتوصل إلى كل ما يلبي الحاجة لتطوير النضال الوطني على أسس ديمقراطية، وإن النقد الذاتي ومعه المراجعة الشاملة مطلوبان من جميع القوى التي لعبت دوراً أساسياً منذ ثورة 14 تموز 1958 مروراً ب 17 تموز 1968 حتى الأن، وإن ذلك سيكون أساساً لتحقيق المصالحة بين جميع القوى الوطنية، وسيادة روح التسامح، وطي الصفحات السلبية في ماضي العلاقات بينها، ويمثل رداً على محاولات القوى الدولية والاقليمية الطامعة للمساس بوحدة شعبنا.

 

إن المراجعة الجدية والشاملة للماضي، والرغبة في التصحيح، لا تتمان بصفقة سياسية، ولن يتحققا بمجرد إعلان وثيقة وعود وتعهدات، إنها عملية نضالية، فكرية وسياسية واخلاقية، فردية وجماعية، عاجلة وطويلة الأمد أيضاً.

 

إننا نسعى لتعزيز الاتحاد بين قوى شعبنا حول القضايا الأساسية المتعلقة بمحتوى وأساليب انجاز مهمات النضال الوطني الراهنة والعاجلة، وهذه القوى تتكون من الشعب المقاوم بالسلاح ومن الشعب المقاوم بوسائل النضال السلمي والعلني، والذي يؤيد ويدعم المقاومة المسلحة للاحتلال، لذلك ينبغي الاقرار بأن طرفي النضال " المسلح والسياسي " يكمل أحداهما الآخر ويقوي أحداهما الأخر، ويحتاج أحدهما إلى الأخر. ويجب توفير أجواء التفهم المشترك والتنسيق ووحدة العمل بينهما، وفي مرحلة لاحقة نتطلع إلى أن نرى جبهة واحدة للتحرير والبناء والديمقراطية، تضم الجميع.

 

ونرى أن وحدة شعبنا تقتضي توسيع دائرة الحوار لتشمل القوى والشخصيات التي لم يتبلور موقفها بعد إلى حد مقاومة الاحتلال، من أجل كسبها إلى صف المقاومة ورفض الاحتلال.

 

وإن الدعوة للتجمع والاتحاد، تتطلب تثقيفاً يومياً ودائمياً من لدن القيادات السياسية والهيئات الدينية ومن المثقفين العراقيين لأبناء شعبنا كافة، فمثل هذه الدعوة، هي واحدة من وسائل مقاومة مؤامرات التفتيت والتقسيم التي يتعرض لها وطننا العزيز، وإن طموحنا في إقامة الجبهة الوطنية ينضج أكثر فأكثر، وعلينا أن نواصل تعزيز مقدماتها، عن طريق الاكثار من اللقاءات والحوارات والفعاليات المشتركة والتنسيق، حتى تبلغ قوى الحركة الوطنية هدفها بإقامة الجبهة.

 

ولقد تم الاتفاق ما بين جميع القوى الوطنية التي حضرت الاجتماع على تشكيل لجنة حوار لغرض انضاج مستلزمات قيام جبهة وطنية شاملة.

ويحيي المجتمعون قوى النضال الوطني وفي المقدمة المقاومة المسلحة الباسلة التي رفعت رأس العراق عالياً، والقوى الوطنية الأخرى التي تواجه مع المقاومة المسلحة أعتى طغيان عرفته البشرية، وتسترخص في هذه المواجهة التاريخية الدم وتقدم الفداء وأغلى التضحيات.

 

الخلود لشهداء العراق الأبرار

الحرية لأبناء شعبنا المعتقلين وسجناء الرأي

الحرية لشعبنا الصابر

الاندحار للاحتلال الأمريكي ـ البريطاني

بيروت 28/7/2005

 

قائمة بأسماء الموقعين (أبجدياً) ** :

 

1 ) أ. أحمد مجيد محي الغانم رئيس قبيلة آل غانم في البصرة ( العراق / سوريا )

2 ) أ. باقر إبراهيم الموسوي، عضو الأمانة العامة للمؤتمر التأسيسي (العراق /السويد)

3 ) أ. ثامر العبادي، مهندس ـ قومي مستقل ( العراق )

4 ) الشيخ حسن الزرقاني، مسؤول العلاقات الخارجية في التيار الصدري (العراق)

5 ) د. حسن هاشم خلف العلي، أستاذ جامعي، الجامعة المستنصرية ـ ( العراق )

6 ) د. حسيبة شياع إبراهيم، هيئة إرادة المرأة / مسؤولة اللجنة الشعبية ( العراق )  لمقاطعة بضائع دول الاحتلال في العراق.

7 ) آية الله الشيخ حسين عبد القادر المؤيد، مرجع ديني وسياسي ( العراق )

8 ) أ. د. خليل إسماعيل الحديثي، أستاذ جامعة بغداد ( العراق )

9 ) أ. د. سعد ناجي جواد، أستاذ جامعي ( العراق )

10 ) أ. سلمان عبد الله حسين الحيالي، نائب الأمين العام للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني ومدير مفوض شركة الوفاء للوساطة المالية ( العراق ).

11 ) د. سناء مصطفى، باحث اقتصادي وسياسي ( العراق / النرويج )

12 ) د. شهاب الصراف، باحث ( العراق / فرنسا )

13 ) أ. صباح علي الشاهر، كاتب وصحفي ( العراق / بريطانيا )

14 ) أ. صباح المختار، محامي ( العراق / بريطانيا )

15 ) أ. صبحي توما، باحث في علم الاجتماع ( العراق / فرنسا )

16 ) أ. صفوت جميل الونداوي، مدرس جامعي ( العراق )

17 ) أ. صلاح عبد الوهاب عبد الباقي، محامي وباحث اقتصادي وسياسي (العراق)

18 ) أ. صلاح عمر العلي، رئيس تحرير الوفاق الديمقراطي ( العراق )

19 ) أ. ضياء الفلكي، مدير عام ( العراق / تونس )

20 ) أ. طالب الدليمي، كاتب ( العراق / لبنان )

21 ) أ. طالب عبد الحسن كاظم الشمري،أمين عام الحزب الشعبي القومي العربي/العراق

22 ) د. ظافر العاني، استاذ جامعي ( العراق / الإمارات )

23 ) أ. عامر شياع عبد الله، باحث ( العراق )

24 ) الشيخ عبد الحق حسين عابد، مدير شركة ( العراق )

25 ) أ. عبد المنعم حمندي، نائب رئيس تحرير جريد الوفاق الديمقراطي ( العراق )

26 ) د. عبد الوهاب حميد رشيد، كاتب ( العراق / السويد )

27 ) أ.عبد الوهاب القصاب، باحث / مركز الدراسات الدولية / جامعة بغداد(العراق)

28 ) د. عدنان عيدان، باحث لغوي ( العراق / بريطانيا )

29 ) د. عزيز علي الجنابي، المدير العام للمفوضية الأكاديمية العليا للقانون الدولي والحقوق المدنية/عميد كلية حقوق (العراق/سوريا )

30 ) د. عماد خدوري، خبير ( العراق / كندا )

31 ) د. كاظم الموسوي، كاتب وباحث ( العراق / بريطانيا )

32 ) د. كمال شفيق القيسي، استشاري وكاتب اقتصادي ( العراق / الأردن )

33 ) أ. د. كمال مجيد، بروفسور متقاعد ( العراق / بريطانيا )

34 ) أ. ماجد مكي الجميل، كاتب ) العراق / سويسرا )

35 ) د. محمد جواد فارس، طبيب ( العراق / سوريا )

36 ) أ. محمد خليل الشواف، إعلامي ( العراق )

37 ) أ. محمد صالح الكبيسي، محامي ( العراق )

38 ) أ. محمد عارف، كاتب ( العراق / بريطانيا )

39 ) أ. مقداد محمد صالح البغدادي، مهندس ( العراق )

40 ) أ. منذر نعمان الأعظمي، استشاري في التعليم ( العراق / بريطانيا )

41 ) أ. نزار السامرائي، محامي ( العراق )

42 ) أ. نوري الراوي،فنان متفرغ ـ رئيس جمعية الفانين التشكيليين العراقيين(العراق)

43 ) أ. نوري المرادي، باحث ومفكر ( العراق / السويد )

44 ) أ. نوري نجم عبد الله المرسومي، كاتب ( العراق )

45 ) أ. هناء إبراهيم، رئيسة تحرير عقول، هيئات إرادة المرأة ( العراق )

46 ) د. وميض نظمي، أستاذ جامعي ـ نائب رئيس المؤتمرالتأسيسي العراقي( العراق)

47 ) أ. وهاب كريم هاشم الحلي، حزب الإصلاح والعدالة الديمقراطي ( العراق )

 

 

** بيّن السادة المُدرجة أسمائهم أدناه بأنهم قد قدّموا بياناً موازياً ولم يوقِّعوا على هذا البيان (وكما أُعلن سابقاً) :

 

1 ) أ. سامي الرمضاني، أستاذ جامعي ( العراق / بريطانيا )

2 ) د. علي شاكر حسن الأعسم / مختص في مجال المعلوماتية ( العراق / بريطانيا)

3 ) أ. صباح جواد، عضو تحالف إيقاف الحرب في بريطانيا/ الديمقراطيين العراقيين ضد الاحتلال ـ بريطانيا ( العراق / بريطانيا)

باقر ابراهيم © http://www.ibaqir.net